"لماذا أتعاقد مع وكالة بينما أستطيع إنشاء وكالتي الخاصة؟"

.webp?v=1783426942)
بفضل رؤيته المستقبلية، وحسه الريادي، وتفكيره التحليلي، اعتاد صلاح أبو المجد على إطلاق مشاريع تجارية لتلبية كل احتياج يواجهه خلال رحلته المهنية.
بصفته شغوفًا بالتعلم بلا حدود، فإنه يحمل في داخله إدمانًا للدراسة لا يهدأ ولا يتوقف. كما يغوص في كل ما يثير فضوله وشغفه لاستكشاف المجهول، مما جعله عميلًا يصعب ارضاء شغفه المعرفي - ودائمًا ما يرى فرص للتحسين ويتطلع إلى "المزيد" مما يتم تقديمه بالفعل.
هذه العقلية الريادية - إلى جانب حبه للمخاطرة المحسوبة - دفعت صلاح إلى تأسيس مشروعات لتلبية الاحتياجات التي واجهها خلال مسيرته المهنية. لم يكن كل مشروع أسسه يمثل مجرد حل - بل كان تعبيرًا عن طموحه الدائم لتحقيق "المزيد" ورفضه التنازل عن "الأفضل".

المشروع الأول: أكاديمية الاستشارات والتدريب المتقدم
ACTA
Spaces:
حقق قطاع التدريب والاستشارات نجاحًا ضخمًا! وبفضل تفاني صلاح وتحقيقه لنتائج ملموسة، أصبح المدرب والمستشار الأكثر رواجًا في مجال المبيعات في منطقة الشرق الأوسط. طلبات لا تنتهي، جدول أعمال شديد الازدحام، رحلات عمل مكثفة تشمل أكثر من 11 دولة سنويًا، وخطط ربع سنوية محجوزة بالكامل، وبالتالي – كما أصبحت تعرف الآن – أدى وجود احتياج جديد إلى ميلاد فكرة تجارية لامعة.
لم يكن أمام صلاح أي خيار سوى إنشاء شركة تكون بمثابة ذراع تشغيلي متين ومطور لتيسير أعماله. ومن هنا تأسست Acta، بدأت الشركة بتولي إدارة برامج صلاح التدريبية والاستشارية للشركات والأفراد في كافة أنحاء الشرق الأوسط. وسرعان ما تطورت، وبشكل ملحوظ، لتصبح المزود الحصري والشامل لتدريب المبيعات في المنطقة، والتي تقدم منهجية صلاح أبو المجد بأشكال متنوعة من خلال فريق من المدربين المشاركين ذوي الكفاءة العالية.
.png?v=1741533316)
المشروع الثاني: TMS
TMS
Spaces:
في عام 2021، بدأ صلاح بالانتقال من مسقط رأسه في مدينة المنصورة إلى القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية. فالقاهرة، هي منبع الفرص الذهبية ومصدر تكوين الثروات ومكان تحقيق الأحلام. وخلال وقت قصير جدًا، نجح في الانتقال من التدريس إلى التدريب والاستشارات للشركات، متخصصًا في المجالات المتعلقة بالمبيعات.
مع زيادة شهرته، بحث صلاح عن وكلاء تسويق لتولي إدارة قسم التسويق لشركته في المنصورة وتأسيس علامته التجارية الشخصية على الإنترنت وعلى أرض الواقع في القاهرة. وحينها واجه صعوبة في العثور على الخدمة التي كان يرغب بها. ففي ذلك الوقت كانت هناك فجوة كبيرة في قطاع التسويق: فالوكالات إما بارعة في وضع إستراتيجيات قوية، ولكنها تفشل في تنفيذها بشكل إبداعي، أو بارعة في التنفيذ بشكل مبتكر لكنها تفتقر إلى التوجه الإستراتيجي.
وهنا، كالعادة، خطرت بباله فكرة جديدة لإنشاء شركة. وتأسست شركة The Marketers Squad، التي تجمع بين الإستراتيجيات الفعالة والتنفيذ المبتكر. وبهذا المشروع، تمكن صلاح من الربط بين الرؤية والتنفيذ، وقام بإعادة صياغة حلول التسويق للشركات المشابهة لشركته.