[{"data":1,"prerenderedAt":118},["ShallowReactive",2],{"page-human":3},{"pageData":4},["Reactive",5],{"favorites":6,"stories":31,"settings":107},[7,10,13,16,19,22,25,28],{"title":8,"content":9},"الدوله:","مصر",{"title":11,"content":12},"القراءة:","أحمد خالد توفيق",{"title":14,"content":15},"فيلم:","روكي",{"title":17,"content":18},"الأغاني","جورج وسوف",{"title":20,"content":21},"المطرب:","بهاء سلطان",{"title":23,"content":24},"الحيوانات","كل قطط العالم",{"title":26,"content":27},"كيف يريد أن يتذكره الناس:","\"الشخص الذي ألهم الأجيال للتعلم والتفكير والاستمرار.\"",{"title":29,"content":30},"وظيفة الأحلام :","أنا أفعل ذلك الآن، الحمد لله",[32,39,45,53,59,65,71,76,81,86,91,96,102],{"id":33,"title":34,"description":35,"with_image":36,"name":37,"order":36,"partner":37,"image":38,"image_srcset":37},7,"البدايه","في عام 2005، كنت ذلك الخريج الطموح، والمشوّش في الوقت ذاته، أعيش في مدينة صغيرة في مصر تسمى المنصورة، طموحًا، متحمسًا، ولكن مُشتتًا. كنت قد حصلت للتو على درجة البكالوريوس في القانون، ولم يكن الطريق إلى ذلك سهلًا أو ممهدًا. كنت أحب دراسة القانون، لكن طريقة تدريسه لم تكن تعجبني وقد عانيت منها كثيرًا؛ فأساليب التدريس التقليدية لم تكن متوافقة مع طريقة تفكيري. وقد اكتشفت فيما بعد أنني لم أكن الوحيد؛ فالكثير من الطلاب كانوا يشعرون بنفس الشعور، ولم يعرفوا ماذا يفعلون. \n\n\"كما يفعل الكثير من الخريجين الجدد، بدأت رحلتي بالبحث عن وظائف. كان حلمي الأول أن أصبح طيارًا. لكنني تلقيت رفضًا قاطعًا، والسبب المضحك هو أن طولي البالغ 193 سم لم يكن مناسبًا لأي طائرة، فقلت لنفسي بينما أسعى لتحقيق حلم آخر \"حسنًا، لقد انتهى حلم واحد، وبقي 99 حلمًا\".\n\nنصحني والداي - نادية ومجدي - بأن أسلك الطريق المعتاد وأتقدم للعمل في شركات المحاماة بدوام كامل.  استمعت إلى نصيحتهما، ولكني أضفت لمساتي الخاصة إلى الخطة.\n\nوبالفعل، بدأت أولى خطواتي داخل عالم الشركات، لكن ليس كـ محام. في ذلك الوقت، كنت أؤمن أني لدي مهارة قادرة على جعلي مليارديرًا، ولكنني لم أكن أعرف ما هي تلك المهارة بالتحديد. \n لذا، عملت لدى العديد من الشركات العالمية في مناصب متنوعة إلى أن اكتشفت هذه المهارة والتي كانت المبيعات. \n\nوفي غضون عامين فقط، انتقلت من مبتدئ إلى قائد فريق يضم أكثر من 1000 عضو، محققًا عائدًا استثماريًا مذهلًا في المبيعات يتجاوز 20 مليون جنيه مصري. كان ذلك لا يصدق! واصلت العمل في المبيعات، ولكن بالرغم من هذا النجاح السريع، كنت أشعر بأن شيئًا ما ينقصني. وهنا أدركت أن حياة الشركات لم تكن تناسبني، وأن طموحاتي أكبر منها بكثير. \n\nرغم أنني كنت أحقق نجاحًا مهنيًا مبهرًا من خلال وظيفتي في عالم الشركات، إلا أنني كنت لا أزال أشعر بالانزعاج من أساليب التدريس التي عانيت منها في الجامعة. وبالتالي، قررت أن أساعد الطلبة الذين يواجهون صعوبة في دراستهم والذين كانوا يذكروني بنفسي حينما كنت في عمر أصغر. لذلك، إلى جانب عملي في الشركات، بدأت بتعليم طلاب القانون كيفية تحقيق التفوق الدراسي بأساليبهم الخاصة. قمت بالتدريس لأول دفعة وكانت النتائج أكثر من مذهلة! فقد وجد الطلاب أخيرًا من يستطيع فهم معاناتهم ومساعدتهم على إطلاق العنان لإمكاناتهم. وبالتالي، انهالت طلبات التدريس ومعها دفعات لا نهائية من الطلاب.",1,"","https://admin.saboelmagd.com/storage/635/Rectangle-34626752-min-_1_.webp?v=1742186513",{"id":40,"title":41,"description":42,"with_image":36,"name":37,"order":43,"partner":37,"image":44,"image_srcset":37},8,"حينما اعتقدت أنني نجحت - لكن الحقيقة كانت غير ذلك","كان ذلك في عام 2016، حينما كان الطلب على دروسي التعليمية يتزايد بشكل كبير!  اكتشفت تعلقي الشديد بالتدريس، وبدأت في تطوير أساليب تعليمية مبتكرة - ليس فقط لمساعدة الطلاب على اجتياز المرحلة الجامعية، بل لتأهيل عقلياتهم للنجاح في عالم الشركات، مستفيدًا من خبرتي في مجال المبيعات. وقد أحببت الأمر، وكانوا هم أيضًا يحبونني. وبدأ هذا العمل يدر دخلاً ثابتًا، وكان يتطلب مني المزيد من الوقت والجهد. لذلك، اتخذت قرارًا مدروسًا ومهمًا. وهو الاستقالة من وظيفتي في عالم الشركات، والتفرغ التام لتدريس القانون بشكل مستقل. \n\n\nكنت أعيش في تلك الفترة حياتين متوازيتين: دورات تدريبية محجوزة بالكامل من طلاب كنت أدربهم لتحقيق أعلى الدرجات - سواء في الدراسة أو في الحياة - بالإضافة إلى مواصلة دراسة الماجستير في القانون. حصلت على ماجستير إدارة الأعمال في التجارة الدولية من جامعة عين شمس. وبصفتي طالب علم مدى الحياة، لم أستطع التوقف عند هذا الحد. فتمكنت من مواصلة الدراسة والحصول على درجة ماجستير إدارة أعمال أخرى في التجارة الدولية من كلية روبرت إتش. ماكيني للقانون بجامعة إنديانا.",2,"https://admin.saboelmagd.com/storage/636/Rectangle-34626752-min-_2_.webp?v=1742186726",{"id":46,"title":47,"description":48,"with_image":49,"name":50,"order":51,"partner":52,"image":37,"image_srcset":37},9,"البداية","\"في هذه الفترة، اكتشف صلاح موهبته المميزة والتي تتمثل في القدرة على تبسيط المواضيع المعقدة والخلافية وتقديمها بأسلوب بسيط ومبتكر. وسرعان ما أصبح صلاح أفضل مدرس قانون في المنصورة، واشتهر بأسلوبه المبتكر. ودفعه نجاحه المتزايد، إلى إنشاء مركز تعليمي تحول إلى ملتقى لقادة المستقبل الطموحين.\"",0,"أسامة أبو المجد",3,"الأخ الأكبر لصلاح ومرشده",{"id":54,"title":55,"description":56,"with_image":36,"name":37,"order":57,"partner":37,"image":58,"image_srcset":37},10,"إن النجاح الباهر لـ CUC (مستشارون تحت الإنشاء)","وهو مركز تدريس القانون الخاص بي - لم يصرف انتباهي عن روح الريادة التي بداخلي!  فقد ظل عقلي مشغولًا بالتفكير في كيفية الجمع بين خبرتي ومعرفتي بالقانون والمبيعات والتدريس. كان الدافع لإطلاق مشروعي التالي أقوى من أي وقت مضى. لذا، أسست ACTA (أكاديمية الاستشارات والتدريب المتقدم) لتدريس اللغة الإنجليزية والمهارات الشخصية اللازمة لتحقيق مسيرة مهنية ناجحة. ومنذ ذلك الحين، وأنا مستمر في تأسيس الشركات، وتطبيق مهاراتي في المبيعات في كل منها.",4,"https://admin.saboelmagd.com/storage/405/Group-31.png?v=1740478970",{"id":60,"title":47,"description":61,"with_image":49,"name":62,"order":63,"partner":64,"image":37,"image_srcset":37},11,"\"بدأنا مشروعًا للبطاطس في صيف عام 2008. استمر لعدة فصول صيفية ثم فشل فشلًا ذريعًا. أعني أنه لم يخبرنا أحد كيف نحافظ على البطاطس سليمة وبحالة جيدة. وبالرغم من ذلك، استمتعنا وتعلمنا الكثير.\"","زياد",5,"الصديق المقرب لصلاح ومستشار قانوني",{"id":66,"title":67,"description":68,"with_image":36,"name":37,"order":69,"partner":37,"image":70,"image_srcset":37},12,"نجم مدينتي:","كنت متألقًا في مدينتي ومصدر فخر لعائلتي. فقد كنت معلمًا شابًا ناجحًا، ورجل أعمال يمتلك مركزين للتدريب والتعليم يحققان نجاحًا كبيرًا وعاشقًا لديه شريكة حياته بجانبه.  بدا كل شيء مثاليًا - لكن الحقيقة كانت عكس ذلك. \n\nأصبحت مهووسًا بالعمل، لم أعد أعرف متى يجب عليّ التوقف عن العمل، فقد كنت أعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. كان الأمر أشبه بالقيادة على طريق سريع بسرعة فائقة - مثيرًا، ومبهجًا، ولكنه ينطوي على مخاطر كبيرة. وبينما كنت أستمتع بهذا الاندفاع، لم أتمكن من مقاومة الضغط على دواسة السرعة بدلاً من الفرامل. \n\nالإجهاد والطموح واندفاع الأدرينالين - كل ذلك استنزفني. كنت أفقد صوابي وتركيزي، وبدأ كل شيء ينهار حولي. شعرت وكأنني عالق في دوامة، تدور بشكل أسرع وأسرع حتى انهار كل شيء. وعندها واجهت أصعب درس في حياتي.\n\nوقد كان ذلك في عام 2018. خسرت مشروعي - مركز مستشارون تحت الإنشاء، لم تنجح علاقتي مع حب حياتي وانفصلنا، بدأت في الانعزال عن عائلتي ودائرتي المقربة، فقدت كل شيء، وتم تشخيصي بالاكتئاب.",6,"https://admin.saboelmagd.com/storage/675/Capture.PNG?v=1748529920",{"id":72,"title":73,"description":74,"with_image":36,"name":37,"order":33,"partner":37,"image":75,"image_srcset":37},13,"هل من الممكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك؟","في عام 2019، كنت بالكاد لا أزال على قيد الحياة، كنت أعيش في ظلام دامس، ووصلت الأمور إلى مرحلة أسوأ بكثير مما كنت أتخيل.\n\nاجتاح العالم فيروس كورونا، واجتاحني الاكتئاب.\n\nفي بعض الأحيان، كان الاكتئاب والوباء يسيطران عليّ، فأختفي لأسابيع. وفي أحيان أخرى، كنت أقاوم، وأتجه إلى التعليم الرقمي لتعليم طلابي مجانًا عبر قناتي على يوتيوب. في تلك الفترة، كانت إجراءات الإغلاق تُطبق في جميع أنحاء العالم، ولم تكن المنصورة مستثناة. وفي مرحلة ما، كانت ردود أفعال طلابي عبر الإنترنت هي الشيء الوحيد الذي يحفزني للاستمرار.\n\nفي ذلك الوقت، كنت حاصلًا على شهادتي ماجستير، ولدي مشروعًا ناجحًا، وآخر انتهى للأبد، ولدي خبرة في المبيعات، وتاريخ طويل في التدريس، وأعاني من الاكتئاب ونفس منكسرة.\n\nنصحني معالجي النفسي والدائرة المقربة مني بمغادرة مدينتي الصغيرة والتوجه لأرض الأحلام والفرص - مدينة القاهرة. حان الوقت لأصبح مدرب مبيعات في القاهرة مع الاستمرار في تدريس القانون في المنصورة. ولأنني معتاد دائمًا على عيش حيوات متوازية، أصبحت متحدثًا رئيسيًا في الكليات في مختلف أنحاء مصر أسعى لبناء عقليات النجاح لدى الشباب. أثناء النهار كنت أعمل بجد متواصل وبحلول الليل، أتحول إلى مريض بالاكتئاب لا يعرف كيف سيواصل حياته لليوم التالي.","https://admin.saboelmagd.com/storage/407/Rectangle-34626752.png?v=1740479583",{"id":77,"title":78,"description":79,"with_image":36,"name":37,"order":40,"partner":37,"image":80,"image_srcset":37},14,"ومضة أمل","ظهرت في أواخر عام 2020. حينما بدأ الوباء بالانحسار، وبدأت أتعلم تقنيات للتعامل مع اكتئابي. بدأت الأمور في القاهرة تتحسن، واحتجت إلى ذراع تسويقي قوي، وهنا قررت تأسيس شركة جديدة، TMS، مع مديرة أعمالي وشريكتي - فاطمة حامد.  \n\n نجحنا في ذلك، وأصبحت TMS أول شركة لنا خارج المنصورة. اعتمادًا على TMS، وفاطمة، وأدوات التحكم في الاكتئاب، وحجم المسؤوليات التي كانت على عاتقي، عملت بجد حتى انتشرت دورات تدريب مبيعات الشركات التي أقدمها في القاهرة بسرعة كبيرة. كنت أستخدم مهاراتي في المبيعات لجذب عملاء عمالقة لشركة TMS. كنت أسافر باستمرار بين القاهرة والمنصورة لإدارة فصولي التعليمية وأكاديمية ACTA. وهكذا، كنت أعمل على تطوير ذاتي باستمرار - ولكن هذه المرة، بوعي ونظام محدد.\n \nوهنا حدثت المفاجأة.","https://admin.saboelmagd.com/storage/408/Group-38.png?v=1740479633",{"id":82,"title":83,"description":84,"with_image":36,"name":37,"order":46,"partner":37,"image":85,"image_srcset":37},15,"حينما تكللت الجهود الشاقة بالنجاح!","في عام 2021، ذاع صيتي كمدرب مبيعات للشركات، خارج القاهرة في البداية، ثم امتد إلى خارج مصر. أصبحت أعمل على مستوى دولي! وتلقينا طلبًا لتنظيم حدث ضخم في السودان، وهو من أكثر البلدان قربًا إلى قلبي. \n\nثم ظهر السؤال الأصعب على الإطلاق: هل حان وقت التخلي عن أحد الحيوات المتوازية التي أعيشها - كمدرس للقانون؟ كان ذلك في بداية فصل دراسي، وكان عليّ اتخاذ قرار. هل سأعود إلى مسقط رأسي، أم سأبدأ أول جولة لي في الشرق الأوسط؟ كان هذا قرار مؤلمًا لقلبي، لكنه علّمني أيضًا قوة التخلي والتطلع للفرص المخبأة في المستقبل المجهول. \n\nإلا أنني لم أتخل عن مهنتي كمدرس بشكل تام. بل قمت بدمج أكثر منهجيات التدريس نجاحًا والتي كنت أستخدمها مع أكثر طرق التدريب الفعالة ووضعت منهجية صلاح أبو المجد المميزة في تدريب المبيعات.","https://admin.saboelmagd.com/storage/690/454121961_901166781821228_4933367418131184014_n.jpeg?v=1749006555",{"id":87,"title":88,"description":89,"with_image":36,"name":37,"order":54,"partner":37,"image":90,"image_srcset":37},16,"شهرة، أضواء وانطلاق!","في عام 2022، بدأت أول جولة عمل رسمية لي، وأصبحت مهووسًا بها. فقد رأيت الإمكانات الهائلة، والطلب الكبير، والتعليقات المشجعة، ولم أستطع مقاومة الرغبة في توسيع نطاقها! في البداية، كنا أنا وفاطمة فقط، ثم انضم إلينا فريق عمليات صغير، وأخيرًا، أسسنا SBT في دبي بالإمارات العربية المتحدة، لتكون الوكالة الحصرية للتدريب والاستشارات في مجال المبيعات في منطقة الشرق الأوسط. \n\nكانت كل دورة تدريبية أقدمها تهدف إلى تحدي الأفكار التقليدية، وإثارة النقاشات الهامة، وتقديم حلول عملية مخصصة لتلبية الاحتياجات المحددة لكل عميل. وكان لعملي على أرض الواقع تأثير كبير على الكثيرين، سواء من خلال الاستشارات الفردية للإدارة التنفيذية أو قيادة ورش تدريبية لفرق مبيعات في الشركات العالمية! فقد ساعدت الرؤساء التنفيذيين على تطوير أساليب إدارتهم، ووجهت فرق المبيعات لتحقيق أهدافهم المرجوة، واستخدمت خبرتي الممتدة على مدى 20 عامًا لإحداث تأثير ملموس تجاوز حدود الدورة التدريبية. وأصبحت أفضل مدرب مبيعات ومستشار الرؤساء التنفيذيين الأكثر طلبًا في منطقة الشرق الأوسط. \n\nبينما كانت شهرتي تنتشر في المنطقة، أصبحت مشهورًا عبر الإنترنت عن طريق الصدفة!  فقد حضر سيف، أحد أعضاء فريقنا في TMS، إحدى الدورات التدريبية في مجال المبيعات التي أقدمها وقال لي: \"صلاح، هل يمكنني أن أصورك فيديو أثناء التدريب؟\"  لم يكن شائعًا في ذلك الوقت أن يقوم المدربون في الشرق الأوسط بتسجيل تدريباتهم التي يقدمونها على أرض الواقع، لذا قلت نعم دون اكتراث ونسيت الأمر برمته. \n\nبعد عدة أيام، وصلني رسالة من سيف يقول فيها:\n\"أنا منبهر من قدرتك على تبسيط المحتوى المعقد، وأعتقد أن العالم بأسره بحاجة لرؤية الإبداع الذي تقدمه داخل قاعة التدريب.\"\n\nوأرفق برسالته ملفًا يحتوي على مقاطع فيديو قصيرة - ما نعرفه الآن بمقاطع وسائل التواصل الاجتماعي القصيرة \"reels\". نشرت أول مقطع قصير لي، بعدما حرره سيف، وخلدت إلى النوم. وعندما استيقظت، تفاجأت بعدد لا متناهي من الإشعارات. يبدو أنني اشتهرت على الإنترنت أيضًا.","https://admin.saboelmagd.com/storage/410/Rectangle-1.png?v=1740481018",{"id":92,"title":93,"description":94,"with_image":36,"name":37,"order":60,"partner":37,"image":95,"image_srcset":37},17,"اتضح كل شيء الآن:","مع بداية عام 2025، أخيرًا، أصبحت أشعر أن جميع جوانب حياتي المتوازية تتكامل الآن. فقد اتضح معنى كل منها الآن - صلاح رجل المبيعات، المعلم، المدرب، المستشار، رائد الأعمال، المتحدث الجماهيري. يمكنني أخيرًا دمج كل هذه الجوانب لتحديد هويتي الجديدة: مستشار المبيعات الأكثر طلبًا في منطقة الشرق الأوسط.","https://admin.saboelmagd.com/storage/411/Group-35.png?v=1740481048",{"id":97,"title":98,"description":99,"with_image":49,"name":100,"order":66,"partner":101,"image":37,"image_srcset":37},18,"البداية:","\"اليوم، يمثل صلاح أبو المجد نموذجًا يُحتذى به في الصمود، والرؤية الثاقبة، والتفاني الدؤوب. من قائد في عالم الشركات إلى معلم، ورائد أعمال، ومستشار مبيعات عالمي، فـ رحلته تمثل قصة رائعة عن تحويل التحديات إلى فرص وتحويل الأحلام إلى واقع ملموس.  مع كل خطوة يخطوها، يواصل صلاح إعادة تعريف النجاح ويلهم عددًا لا يحصى من الأفراد لاستخدام إمكاناتهم وطاقاتهم الكامنة بالكامل.\"","فاطمة حامد","شريكة أعمال",{"id":103,"title":98,"description":104,"with_image":49,"name":105,"order":72,"partner":106,"image":37,"image_srcset":37},19,"\"من بين الإنجازات الملهمة للغاية، تقديمه لدورات تدريبية دولية للشركات. وفي إحدى جولاته، أقام صلاح أول حدث جماهيري ضخم للمبيعات في دبي تحت عنوان: (Talk Less to get the yes). ومن بين البرامج المبتكرة الأخرى التي قدمها، برنامجه الحصري لمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان: \" Bank Account VS Followers Count \" وأحدث إنجازاته إطلاق دورته التدريبية التجريبية المكثفة للمبيعات عبر الإنترنت، والتي حضرها مشاركون من مختلف أنحاء العالم.\"","مجلة Niche","2023",{"human_title":108,"human_description":109,"human_description_array":110,"human_image":113,"human_image_mobile":114,"favourite_image":115,"favorite_title":116,"title_story":117},"صلاح أبو المجد في 10 ثواني","\"جريء بلا تحفظ، ملياردير بدأت كل شيء من الصفر ووصلت إلى ما أنا عليه بالعمل المضني منذ عام 2005. أنجزت كل شيء في وقت متزامن، وهذا جعل حجم الإنجاز الذي حققته في فترة وجيزة أمرًا لا يصدقه الكثيرون. نجحت بعد العديد من التجارب القاسية، ولم أسعَ للشهرة لكنها جاءت مصادفة، أما حياة العزوبية فقد اخترتها بإرادتي.\"\n\n\n \"لم أصل إلى ما أنا عليه بالحظ - أنا لا أؤمن بالحظ أساسًا، بل أؤمن بالعمل بجد وذكاء حتى نكون جاهزين لاستغلال الفرص حين تتاح. ولا أؤمن أيضًا بأننا غير قادرين على تحقيق أهدافنا. علينا فقط التوقف عن التذمر والبدء في العمل فورًا. أتمنى أن نصل جميعًا إلى مبتغانا - وسأظل أدفعكم نحو ذلك.\"",[111,37,37,112],"\"جريء بلا تحفظ، ملياردير بدأت كل شيء من الصفر ووصلت إلى ما أنا عليه بالعمل المضني منذ عام 2005. أنجزت كل شيء في وقت متزامن، وهذا جعل حجم الإنجاز الذي حققته في فترة وجيزة أمرًا لا يصدقه الكثيرون. نجحت بعد العديد من التجارب القاسية، ولم أسعَ للشهرة لكنها جاءت مصادفة، أما حياة العزوبية فقد اخترتها بإرادتي.\""," \"لم أصل إلى ما أنا عليه بالحظ - أنا لا أؤمن بالحظ أساسًا، بل أؤمن بالعمل بجد وذكاء حتى نكون جاهزين لاستغلال الفرص حين تتاح. ولا أؤمن أيضًا بأننا غير قادرين على تحقيق أهدافنا. علينا فقط التوقف عن التذمر والبدء في العمل فورًا. أتمنى أن نصل جميعًا إلى مبتغانا - وسأظل أدفعكم نحو ذلك.\"","https://admin.saboelmagd.com/storage/790/1-(4).png?v=1787054716","https://admin.saboelmagd.com/storage/791/1-(4).png?v=1787054716","https://admin.saboelmagd.com/storage/634/Rectangle-34626752-min.webp?v=1783426942","قائمة المفضلة","قصة طويلة وليست قصيرة.",1792156813531]